النويري

36

نهاية الأرب في فنون الأدب

واتفق أصحاب الأطراف بخراسان على طاعته كآل قريغون « 1 » أصحاب الجوزجان . وكالشار الساه « 2 » صاحب غرشستان « 3 » ، والشار : لقب لمن ملك غرشستان ككسرى الفرس ، وقيصر الروم . وفي سنة تسعين وثلاثمائة قتل بغراجق عم يمين الدولة ؛ قتله طاهر بن خلف بن أحمد صاحب سجستان في حرب بينهما ، فسار يمين الدولة نحو خلف بن أحمد أبو طاهر ، فتحصن منه بحصن أصهنه « 4 » ، فحاصره ، وضيق عليه ، فبذل « 5 » الأموال ، فأجابه إلى ما طلب ، وأخذ رهائنه على ما تقرر من المال . واللَّه أعلم بالصواب . ذكر غزوة الهند وفي المحرم سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة أحب يمين الدولة أن يغزو الهند ويجعل ذلك كفارة لقتاله مع المسلمين ، فسار « 6 » ونزل على مدينة برشور « 7 » ، والتقى هو وجيبال ملك الهند ، واقتتلوا إلى نصف

--> « 1 » في ت : كالقريعون ، وما أثبتناه عن الأصل كما في الكامل ج 7 ص 196 حوادث سنة 390 ه : وفي تاريخ العتبى « شرح اليميني على تاريخ العتبى » ج 2 ص 101 : آل قرينون كانت لهم ولاية الجوزجان . « 2 » كذا بالأصل ، وفي العيني ج 2 ص 133 : ذكر الشارير . « 3 » في الأصل : غزشيسان ، وفي مراصد الاطلاع ج 2 ص 989 : غرشستان ولاية في غربى هراه . « 4 » في ت : أصبهند ، وقد جاء في كتاب تحقيق ما للهند من مقولة ص 471 البيروني : أصبهند كابل . ولعلها هي . « 5 » في ت : فبذل له الأموال . « 6 » الزيادة : من ت « 7 » في الأصل : برسور ، والتصويب من ت ، وفي تحقيق ما للهند من مقولة ص 165 : برشاور .